المحقق البحراني
133
الحدائق الناضرة
فقلت له : ما الهجير ؟ فقال : كلام من كلام العرب ، أي ليس له عمل ) . أقول : الهجير في اللغة - كسجيل - : الدأب والعادة والديدن وهو موافق لتفسيره ( عليه السلام ) . وعن معاوية بن عمار في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : ( الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله ( تعالى ) منذ فتحه ) . وروى في الفقيه ( 2 ) قال : ( وقال الصادق ( عليه السلام ) : الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة . وقال ( عليه السلام ) : فيه باب من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح ) . وعن أبي الفرج السندي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : ( كنت أطوف معه بالبيت ، فقال : أي هذا أعظم حرمة ؟ فقلت : جعلت فداك أنت أعلم بهذا مني . فأعاد علي ، فقلت له : داخل البيت . فقال : الركن اليماني على باب من أبواب الجنة مفتوح لشيعة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) مسدود عن غيرهم ، وما من مؤمن يدعو بدعاء عنده إلا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ما بينه وبين الله ( تعالى ) حجاب ) . تتمة مهمة يجب أن يعلم أن من لوازم الطواف صلاة ركعتين وجوبا إن كان
--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 409 ، والوسائل الباب 23 من الطواف ( 2 ) ج 2 ص 134 ، والوسائل الباب 22 من الطواف ( 3 ) الكافي ج 4 ص 409 ، والوسائل الباب 23 من الطواف .